نداء لنصرة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم  الصفحة 1 من 7

بواسطة: د. ربيع أحمد

الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على من لا نبي بعـده، وعلى آله وصحبه. أما بعد: فمما يؤسف القلب ويدمع العين أن يؤذى النبي صلى الله عليه وسلم - بأبي هو وأمي - و نحن نيام رسول الإنسانية - الذي علم البشرية كيف تعبد ربها - يؤذى ويسب ونحن أحياء ولم نحرك ساكنا للإساءة إليه. أفيقوا أيها المسلمون ماذا ننتظر من الكفار بعد أن أساؤوا إلى نبينا صلى الله عليه وسلم؟!! ومتى نستيقظ من سباتنا ونغضب لنبينا صلى الله عليه وسلم؟!!! أرضينا بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل؟!! إلى كل من يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - بأبي هو وأمي - إلى كل من يغار على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويفديه بالأب و الولد كيف يسب النبي صلى الله عليه وسلم وأنت حي أهكذا يثار المحب لإيذاء حبيبه هل لو كان أبوك أو أمك هو الذي أسيء به ماذا كنت فاعلا أيكفي مجرد الاستنكار؟!! عظم وشناعة سب النبي صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه: أيها الإخوة و الأخوات إن سب النبي صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه جريمة شنعاء قد زلزلت الأرض من تحتها، وهزت معها مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ومما لاشك فيه عند المسلمين أن سب النبي صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه من أعظم المنكرات والكبائر و الكفر، والإساءة إليه ليست إساءة له وحده بل إساءة لله الذي أرسله ولدين الله الذي يبلغه و لمعتنقي دين الله الذين أرسل إليهم. يقول الدكتور وسيم فتح الله: ‘إنَّ سبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جناية وجريمة فوق باقي الجنايات، وإن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم جريمة زائدة على جريمة الردة والكفر والحراب، وبدايةً لا بد من تحرير أوجه الحقوق المتعلقة بسب الرسول صلى الله عليه وسلم وقد حرر ذلك ابن تيمية رحمه الله تحريراً نفيساً فقال: ‘إن سب النبي صلى الله عليه وسلم تعلق به عدة حقوق: 1. حق الله سبحانه: من حيث كفرَ - أي الساب - برسوله، وعادى أفضل أوليائه، وبارزه بالمحاربة، ومن حيث طعن في كتابه ودينه، فإن صحتهما موقوفةٌ على صحة الرسالة، ومن حيث طعن في ألوهيته؛ فإن الطعن في الرسول طعنٌ في المرسِل، وتكذيبه تكذيبٌ لله تبارك وتعالى، وإنكارٌ لكلامه وأمره وخبره وكثيرٍ من صفاته. 2. حق جميع المؤمنين من هذه الأمة ومن غيرها من الأمم: فإن جميع المؤمنين مؤمنون به خصوصاً أمته، فإن قيام أمر دنياهم ودينهم وآخرتهم به، بل عامة الخير الذي يصيبهم في الدنيا والآخرة بواسطته وسِفارته، فالسب له أعظم عندهم مِن سبِّ أنفسهم وآبائهم وأبنائهم وسب جميعهم، كما أنه أحبُّ إليهم من أنفسهم وأولادهم وآبائهم والناس أجمعين.







طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق