متى نتوحد لنصرة إخواننا في غزة؟ الصفحة 1 من 3

بواسطة: د. ربيع أحمد

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعـده، وعلى آله وصحبِه، أما بعد: فقد عاد الإسرائيليُّون المُحتلون الظالِمون يَقتلون في إخواننا وأخواتنا في قطاع غزة، وعادت إسرائيل تَقصِف القطاع، حتى أسفَر هذا العدوان عن العديد مِن القتلى وعشرات الجَرحى، وأصبَحت مُستَشفيات غزة تئنُّ مِن كثرة الجرحى ونقْصِ الدواء، وهذا هو دأب يَهود المُتعطِّشين لدماء المسلمين الأبرياء. أسئلة تحتاج إلى أجوبة: وإني أسأل، ويَحقُّ لي أن أسأل: أين ذهب دعاة حقوق الإنسان؟! وإني أسأل، ويَحقُّ لي أن أسأل: أين ذهَب مَن يدَّعون مُحارَبة التطرُّف والإرهاب؟! وإني أسأل، ويَحق لي أن أسأل: ماذا يُسمي دعاة الإنسانية قتْلَ الأطفال والنساء والأبرياء؟! وإني أسأل، ويحق لي أن أسأل: ماذا فعَل هؤلاء الأبرياء الضعفاء؟! الأخبار تُذاع، وصوَر القَتلى والجرحى والبيوت المهدَّمة والمساجد المُدمَّرة تُنشَر، لكن مَن ذا الذي يَنتظِر مِن عدوِّه رحمةً وعدلاً؟! فما يَجري في غزة يَفضح المُنظَّمات الدولية التي تدَّعي حمايتها لحقوق الإنسان! الأخبار تذاع، وصور القَتلى والجَرحى والبيوت المهدَّمة تُنشَر، لكن مَن ذا الذي يَنتظِر مِن الحاقد برًّا وقِسطًا؟! فما يَجرى في غزة يَفضح المنظَّمات الدولية التي تدَّعي حمايتها لحقوق الإنسان! مُبرِّرات واهيَة: ورغم أن هجمات وقصْف يهود على أهل غزة لم تُفرِّق بين كبير وصغير، ورجل وامرأة، وشيخ وشاب، ومسجد وبيت، رغم أن القصف على أماكن كثيرة مِن القِطاع، إلا أنَّهم يدَّعون أنهم يُعادون جماعةً بعَينِها، وهذه الغارات ضد جماعة بعَينها، وليس المقصود بها الشعب الفلسطيني ككل، وهذا هو دأب يَهود في التبرير لأيِّ فِعل مشين بحُجَج أوهَن مِن بيت العنكبوت، وهيهات هيهات؛ فهي حرب على إخواننا في ظل هذه الأحداث العصيبة؛ حتى يَنشغِل إخوانُهم عَنهم وعن إخوانهم الذين في سوريا وفي بورما وفي كل مكان. وإذا كانوا يَقصِدون جماعةً بعينها كما يدَّعون، فما ذنب الأطفال الأبرياء؟! وما ذنب العَجائز وكبار السنِّ؟! وما ذنب البيوت والمساجد؟! وجوب نُصرَة إخوانِنا واليقَظة مِن غَفلتِنا: إخوتاه، قد حان







طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق