ما الواجب على الحامل  والمرضع إذا أفطرتا لعذر صفحة 1 من 9

بواسطة: د. ربيع أحمد

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى أصحابه الغر الميامين ، و على من أتبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد :

فقد أجمع العلماء أن الحامل والمرضع، إذا خافتا على أنفسهما، فلهما الفطر، وعليهما القضاء فقط ؛ لأنهما بمنزلة المريض الخائف على نفسه ،و اختلف الفقهاء على عدة أقوال فيما يجب على الحامل والمرضع إذا أفطرتا للخوف على أولادهما هل تقضيان ما أفطرتا أم تفديان عن كل يوم مسكينا أم تفديان و تقضيان أم لا شيء عليهما لا قضاء صوم ولا كفارة أم يفرق بين الحامل و المرضع فتقضي الحامل و تقضي وتطعم المرضع ؟ وبكل قول قال فريق من أهل العلم فأصبح لدينا خمسة أقوال :

القول الأول : القضاء فقط ولا إطعام عليهما ،وهو مذهب الأحناف وعلي بن أبي طالب وقول عطاء بن أبي رباح والحسن والضحاك والنخعي والزهري وربيعة والأوزاعي والثوري وأبو عبيد وأبو ثور وابن المنذر واختيار المزني ومن المعاصرين ابن باز و ابن عثيمين و حسام الدين عفانة وسعيد وهف القحطاني .

القول الثاني : الفدية فقط و لا قضاء عليهما ،وهو قول ابن عمر وابن عباس وسعيد بن جبير و من المعاصرين الألباني وكمال السيد سالم و عبد العظيم بدوي وعادل يوسف العزازي وأبي عبد المعز محمد علي فركوس وعبد الله الزبير عبد الرحمن .

القول الثالث : الفدية والقضاء معا ،وهو قول الشافعي و أحمد ومن المعاصرين صالح فوزان الفوزان و خالد الجريسي و خالد المشيقح .

القول الرابع : لا قضاء ولا فدية عليهما وهو قول ابن حزم .

القول الخامس : الحامل تقضي ولا تطعم، والمرضع تقضي وتطعم ،وهو قول مالك والليث .







طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق