كتاب فضل الإسلام الصفحة 1 من 13

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

وقول الله تعالى : (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً )) سورة المائدة ، الآية : 3 ، وقوله تعالى : (( قلت يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم )) سورة يونس الآية رقم : 104 ، وقوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكل نوراً تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم )) ، سورة الحديد الآية : 28 .
وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثل رجل استأجر أجراء فقال : من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط ؟ فعملت النصارى ، ثم قال من يعمل من صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين ؟
فأنتم هم ، فغضبت اليهود والنصارى وقالوا مالنا أكثر عملاً وأقل أجراً ؟
قال : هل نقصتكم من حقكم شيئاً ؟ قالوا لا ، قال : ذلك فضلي أوتيه من أشاء )) .
وفيه أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت وللنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة ، نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة )) .
وفيه تعليقاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة )) انتهى .
وعن أبي كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار ، وليس من عبد على سبيل سونة ذكر الرحمن فاقشعر جلده من مخافة الله إلا كان كمثل شجرة يبس ورقها وإن اقتصاداً في سنة خير من اجتها في خلاف سبيل وسنة .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال يا حبذا نوم الأكياس وافطارهم كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم ، مثقال ذرة من بر مع تقوى ويقين ، أعظم وأفضل وأرجح من عبادة المغترين .







طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق