كتاب آدابُ المشي إلى الصلاة الصفحة 1 من 10

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

باب اداب المشي الى الصلاة
يسن الخروج إليها متطهرا بخشوع لقوله صلى الله عليه وسلم : ’ إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامداً إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه فى صلاة ’ وأن يقول إذا خرج من بيته- ولو لغير الصلاة-: ( بسم الله آمنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم انى اعوذ بك أن أضل أو أُضل أو أزل أو أُزل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يُجهل على،) وأن يمشى إليها بسكينة ووقار لقوله صلى الله عليه وسلم: ( واذا سمعتم الاقامة فامشوا وعليكم السكينة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا) وان يقارب بين خطاه ويقول: اللهم أنى أسالك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فانى لم أخرج أشراً ولا بطراً ولارياء ولاسمعه خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك اسالك ان تنقذني من النار وأن تغفر لى ذنوبى جميعا أنه لا يغفر الذنوب الا انت ويقول : ( اللهم أجعل فى قلبى نورا وفى لسانى نورا واجعل فى بصرى نورا وفى سمعى نورا وأمامى نورا وخلفى نورا وعن يمينى نورا وعن شمالى نوراً وفوقى نوراً وتحتى نوراً اللهم اعطنى نوراً) فاذا دخل المسجد استحب له ان يقد م رجله اليمنى ويقول: (بسم الله اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم صل على محمد اللهم اغفر لى ذنوبى وافتح لى ابواب رحمتك) وعند خروجه يقدم رجله اليسرى ويقول ( وافتح لى ابواب فضلك) واذا دخل المجلس فلا يجلس حتى يصلى ركعتين لقوله صلى الله عليه وسلم : (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين) ويشتغل بذكر الله أو يسكت ولا يخوض فى حديث الدنيا فما دام كذلك فهو فى صلاة والملائكة تستغفر له ما لم يؤذ أو يحدث .







طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق